الباحث الإسلامي أوقات الصلاة لـ 6 مليون مدينة في العالم تنزيل برنامج الأذان دليل للمواقع الإسلامية يعرض مواقع عن الإسلام، القرآن، الحديث، الفقه والفتاوى، المرأة المسلمة، التعليم.. الخ. قائمة المقالات  التقويم الهجري معرض الصور الإسلامية
English 29 December, 2014   الإثنين   7 ربيع الأول, 1436 | خدمات | سجل الزوار | فيسبوك | اتصل بنا
تنزيل برنامج الأذان الكمبيوتر

أسئلة متكررة عن الإسلام
  1. ما مكانة المرأة في الإسلام؟
  2. كيف تدعو نصرانياً إلى الإسلام؟
  3. هل يقضي المسلم الجديد الفروض الإسلامية؟
  4. هل اللون والجمال ميزان للتفضيل في الإسلام؟
  5. كيف نساعد الطفل في التعرف على ربه ؟
  6. هل يمكن أن نشارك في الجهاد إذا لم يكن لدينا خليفة ينظمنا أو ليس لنا قوة على القتال ؟ هل يجب أن نتصرف كالرسول صلى الله عليه وسلم ونمتلك الصبر والثقة بالله قبل الحصول على القوة لنقاتل الكفار ؟.
  7. هل معنى حديث ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ... ) أننا نبدأ مباشرة باليد ولو كان التغيير بالكلام ممكناً ؟
  8. إذا كان الزوج لا يقوم بمسؤوليته تجاه زوجتة منذ أن تزوجا قبل 5 سنوات، فماذا على الزوجة أن تفعل في مثل هذه الحالة ؟ هل لها نفقة عليه ؟ وإذا قررت الانفصال ، فما هي إجراءات الطلاق وفقا للكتاب والسنة ؟
  9. كم نصاب الزكاة بالنسبة للأوراق النقدية وهل يكون تقدير النّصاب في العملات الورقية بناء على نصاب الذّهب أم بناء على نصاب الفضة؟
  10. هل يمكن إخراج الزكاة قبل حلول الحول ؟ ( مثلاً ، لو كان الحول ينتهي في شهر يوليو ، و قررتُ أن أخرج الزكاة كاملةً أو جزءاً منها في شهر إبريل ) .
  11. ماهو الواجب على المسلم تجاه غير المسلم ، سواء كان ذميا في بلاد المسلمين أو كان في بلاده ؟
  12. ما حكم التعلق بالأولياء ؟
  13. ما حكم من يدعي علم الغيب ؟
  14. ما حكم السفر إلى بلاد الكفار؟ وحكم السفر للسياحة؟
  15. هل يجوز الدعاء باللغة الإنجليزية ؟
  16. ما هو وقت أذكار المساء؟ وما هو الوقت الأفضل لها؟ وهل تقضى عند نسيانها؟
  17. ما حكم الاختلاط مع الدليل؟
  18. ما حكم لبس الخمار أو النقاب؟
  19. ما حكم الإسلام في عمل المرأة؟
  20. كيف يمكن إبطال السحر بالقرآن والسنة والأذكار والأدعية؟
  21. كيف نرد على من يقول أن القرآن من عند غير الله أو من صنع البشر؟
  22. هل يجوز التحاكم إلى أعراف وقوانين القبائل؟
  23. ما الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية؟
  24. هل القدر في الخير والشر على العموم جميعاً من الله أم لا؟
  25. ما حكم مصافحة المرأة الأجنبية ؟
  26. إطلاق اللحية فرض أم سنة ؟
  27. هل التطيب بالروائح مشروع في رمضان ؟
  28. ما حكم من أخر الحج بدون عذر وهو قادر عليه ومستطيع ؟
  29. عليَّ دين وأريد الحج فهل يجوز لي ذلك؟
  30. لو حججت بطفلي الصغير ولبيت عنه ولكننا لمن نستطع أن نكمل حجه فهل علينا شيء؟
  31. عند رجل والدته وهي طاعنة في السن، ولم تؤد فريضة الحج لعدم استطاعتها ركوب السيارة، ولو كان واحد كيلو، فهل يلزم ابنها الحج عنها؛ لأنه مستعد بذلك إذا كان ذلك يجوز؟
  32. أرغب في الحج لهذا العام، ولكن لا أملك نقوداً، فهل يجوز الاقتراض لأداء فريضة الحج، مع العلم أن علي ديناً سابقاً ؟
  33. ما يجب تعلمه في العقيدة وكيف نفهمها؟
  34. ما معنى الصيام لغة وشرعاً؟
  35. هل نية الصيام كافية عن نية صوم كل يوم على حدة؟
  36. هل من نوى الإفطار يفطر؟
  37. هل السحور واجب؟ وما المراد بالبركة في قوله – صلى الله عليه وسلم -: "فإن في السحور بركة"؟
  38. اعتمر في أشهر الحج ثم رجع إلى بلده فهل يكون متمتعاً؟
  39. ماذا يجب على من رمى الجمار ضحى ثاني يوم العيد، ثم علم بعد ذلك أن وقت الرمي هو بعد الظهر؟.
  40. ما حكم من ادعى النبوة لنفسه أو صدق أو اتبع من يدعيها؟
  41. ما حكم زيارة القبور للرجال؟
  42. ما حكم زيارة القبور للنساء؟
  43. ما حكم الصلاة عند القبور؟
  44. هل يجوز بناء المساجد على القبور؟
  45. ما حكم طلب العون من المخلوق الحي فيما يقدر عليه؟
  46. ما حكم طلب العون من الأموات؟
  47. هل يجوز أن يقول الإنسان عند وقوع الحادثة:يا علي،يا محمد،يا الحسن أو يسمي اسم من يعتقده وليا أو صالحا؟
  48. ما حكم بناء القبور وتعليتها؟
  49. ما حكم الصلاة في المساجد التي فيها القبور؟
  50. ما حكم الأفعال التي يرتكبها الشخص قبل إسلامه؟
  51. ما حكم المرتد إذا تاب وعاد إلى الإسلام؟
  52. ما الدليل من القرآن على أن من يدخل في الإسلام يغفر له ما سلف من ذنوب وخطايا؟
  53. ما الدليل من السنة النبوية على أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟
  54. ما الدليل على أن الإسلام قائم على الإقناع والدعوة المصحوبة بالحكمة والكلمة الطيبة؟
  55. ما مكانة الإيمان باليوم الآخر في حياة المسلم؟
  56. من هم أشد بلاء من البشرية؟
  57. ما أثر الشرك الأكبر على الإنسان وأعماله؟
  58. ما أمثلة الشرك الأكبر؟
  59. ما معنى الإحسان؟
  60. ما حقيقة العبادة؟
  61. ما هي الأصول الثلاثة التي يجب على كل مسلم ومسلمة معرفتها؟
  62. إذا قيل لك من ربك فماذا تقول؟
  63. ما جوابك إذا قيل لك ما دينك ؟
  64. ما جوابك إذا قيل لك من نبيك ؟
  65. أصل الدين الإسلامي وقاعدته أمران فما هما؟
  66. ما حقيقة الدعوة إلى وحدة الأديان، وماهي آثارها؟
  67. هل يجوز تسمية الكنائس بيوت الله؟
  68. هل يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة بناء مسجد وكنيسة ومعبد في مجمع واحد؟
  69. ما حكم الماسونية والانتماء إليها؟
  70. ما حكم القاديانية والانتماء إليها؟
  71. ما حكم البابية والبهائية والانتماء إليهما؟
  72. ما حكم تمثيل الأنبياء؟
  73. ما حكم تصوير نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء؟
  74. ما حكم عمل فيلم سينمائي عن حياة أحد الصحابة الكرام؟
  75. ما حكم وضع اليد على التوراة أو الإنجيل أو كليهما حين أداء اليمين أمام القضاء؟
  76. ما حكم دفن المسلم في مقابر غير المسلمين خارج الوطن الإسلامي إذا لم توجد مقابر خاصة بالمسلمين؟
  77. ما حكم الشريعة إذا أسلم الزوج وكانت الزوجة غير كتابية؟
  78. ما حكم الشريعة فيما إذا أسلمت الزوجة ولم يسلم الزوج؟
  79. ما حكم زواج المسلمة بغير المسلم؟
  80. هل يجوز إعطاء الزكاة لغير المسلم؟
  81. ما حكم من حبس فلم يعلم مواقيت الصلاة؟
1. ما مكانة المرأة في الإسلام؟
الجواب: الإسلام أكرم المرأة أماً وبنتاً وأختاً ، أكرمها أماً : فعن عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال: أمك ، قال ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أبوك" .رواه البخاري ( 5626 ) ، ومسلم ( 2548 ) . وأكرمها بنتاً : فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو ابنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن دخل الجنة" .رواه ابن حبان في صحيحه ( 2 / 190 ) . وأكرمها زوجة : فعن عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " . رواه الترمذي وحسَّنه ( 3895 ).
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

2. كيف تدعو نصرانياً إلى الإسلام؟
الجواب:  - خاطبه بنداء الفطرة المقتضي توحيد الله ، ومنافاة الفطرة والعقل لعقيدة التثليث .
- بيّن له منزلة عيسى عليه السلام وأمه عند المسلمين ، وأنه عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه.
- بيّن له أن دين الله واحد من لدن آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم وهو الإسلام وأن الاختلاف يقع في الشرائع ، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ، وكتابه ناسخ لما قبله من الأحكام ، مصدق لما فيها من العقائد والأخبار الصحيحة . - أجب عن تساؤلاته بهدوء ، وزوده إن لزم الأمر ببعض الكتب وأشرطة الفيديو للشيخ أحمد ديدات .
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

3. هل يقضي المسلم الجديد الفروض الإسلامية؟
الجواب: لا يقضي من أسلم ما فاته من الصلاة والصيام والزكاة أيام كفره ، لقوله تعالى : ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) سورة الأنفال/38 . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الإسلام يجب ما قبله ) رواه مسلم في صحيحه/121 ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر أحداً ممن أسلم بقضاء ما فاته من شعائر الإسلام أيام كفره ولإجماع أهل العلم بذلك .
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

4. هل اللون والجمال ميزان للتفضيل في الإسلام؟
الجواب: لا يعتبر الجمال الخَلقي معيار تفاضل في الإسلام بين الناس ، وإنما المعيار الذي يقوم على أساسه التفاضل هو التقوى قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) الحجرات/13 ولذلك جاءت الشريعة بتصحيح أساس التعامل الذي يقوم على الأشكال والمظاهر مغفلاً التعامل الذي شرعه الله عز وجل وهو التقوى ، والأحاديث في ذلك كثيرة ، ومنها : ما جاء في الصحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُم وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُم ْ ) رواه مسلم
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

5. كيف نساعد الطفل في التعرف على ربه ؟
الجواب: يُعرّف الطفل بالله بطريقة مناسبة ، مع إدراكه ومستواه ، فيُعلم بأن الله واحد لا شريك له ويعلم بأنه الخالق لكل شيء فهو خالق الأرض والسماء والناس والحيوانات والأشجار والأنهار وغيرها ، ويمكن أن يستغل المربي بعض المواقف فيسأل الطفل في نزهة في بستان أو في البرية عن خالق الماء والأنهار وما حوله من مظاهر الطبيعية ليلفت نظره إلى عظمة الخالق سبحانه وتعالى فقد يكون الأب أو الأم أو المربي بصفة عامة مع طفل أو مجموعة من الأطفال في سيارة في سفر أو رحلة وقت غروب الشمس ، وهي تتوارى عن الأنظار تدريجياً فما على المربي حينئذٍ إلا أن يلفت نظر من معه إلى قدرة الله عز وجل في ذلك .
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

6. هل يمكن أن نشارك في الجهاد إذا لم يكن لدينا خليفة ينظمنا أو ليس لنا قوة على القتال ؟ هل يجب أن نتصرف كالرسول صلى الله عليه وسلم ونمتلك الصبر والثقة بالله قبل الحصول على القوة لنقاتل الكفار ؟.
الجواب: الجهاد في سبيل الله تعالى ذروة سنام الإسلام وشعيرة ظاهرة من شعائر الدين لا يتوقف على وجود إمام .. لكن من المعلوم بداهة أن الجهاد يحتاج إلى إعداد وترتيب ووجود قائد للجيش وتراعى في ذلك المصالح والمفاسد وهذا مسلك العدل بين من تهوّر ولم ينضبط بضوابط الشرع وأحكامه وبين من أهمل هذه الشعيرة وعطلها علماً وعملاً ..
والواجب التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع شؤونه ومن ذلك إعداد العدة والقوة ..
الشيخ محمد آل عبد اللطيف
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

7. هل معنى حديث ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ... ) أننا نبدأ مباشرة باليد ولو كان التغيير بالكلام ممكناً ؟
الجواب:  تغيير المنكر له مراتب ، إذ يتدرج من التنبيه والتذكير إلى الوعظ والتخويف ، ثم الزجر والتأنيب ، ثم التغيير باليد ، ثم إيقاع العقوبة بالنكال والضرب ، وأخيراً الاستعداء ورفع الأمر إلى الحاكم .
الموسوعة الفقهية - ج/39 ، ص 127.
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

8. إذا كان الزوج لا يقوم بمسؤوليته تجاه زوجتة منذ أن تزوجا قبل 5 سنوات، فماذا على الزوجة أن تفعل في مثل هذه الحالة ؟ هل لها نفقة عليه ؟ وإذا قررت الانفصال ، فما هي إجراءات الطلاق وفقا للكتاب والسنة ؟
الجواب: لا شك أن الواجب على الزوج أن ينفق على الزوجة ، وأن يقوم بحقها ، ويعطيها حقوقها كاملة ، فإن قصّر عليها ، ونقص في حقها ، أو أضرّ بها فلها طلب الإنفصال وهو الطلاق ، ولها قبل ذلك أن تطالب بالنفقة والسكنى لقوله تعالى : ( اسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ) وقوله تعالى : ( لينفق ذو سعة من سعته ومن قدِر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها ) . فعليه أن يعاشرها بالمعروف ، قال تعالى : ( وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) .
وإذا كان زوجها يعطيها حقوقها الشرعية ، فحرام عليها طلب الطلاق لقوله عليه الصلاة والسلام : " أيما امرأة سألت الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة " ، أما إذا تضررت ، واشتدت عليها الحال وقصّر عليها في نفقة أو لم يعطها حقها فلها أن تطلب الطلاق ، وترفع إلى القاضي وتشرح له الأمر وهو بدوره يطالب الزوج بأداء حقوقها أو أن يطلقها .
الشيخ / عبد الله بن جبرين
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

9. كم نصاب الزكاة بالنسبة للأوراق النقدية وهل يكون تقدير النّصاب في العملات الورقية بناء على نصاب الذّهب أم بناء على نصاب الفضة؟
الجواب:  مقدار نصاب الزكاة في الدولار وغيره من العملات الورقية هو ما يعادل قيمته عشرين مثقالا من الذهب أو مائة وأربعين مثقالا من الفضة في الوقت الذي وجبت عليك فيه الزكاة في الدولارات ونحوها من العملات ، ويكون ذلك بالأحظّ للفقراء من أحد النصابين وذلك نظرا إلى اختلاف سعرهما باختلاف الأوقات والبلدان . فتاوى اللجنة الدائمة 9/257 ولأنه أنفع للفقراء. فتاوى اللجنة الدائمة 9/254
( ونظرا لأن قيمة نصاب الفضة في هذا الوقت أدنى من قيمة نصاب الذّهب فيكون التقدير بناء عليه فإذا بلغ ما عند الشخص من العملة الورقية قيمة نصاب الفضة أخرج الزكاة ، ونصاب الفضّة يعادل 595 غراما تقريبا فيخرج صاحب المال ربع العشر ، في كل ألف خمسا وعشرين مما عنده من الأوراق النقدية عند حلول الحول ) . والله تعالى أعلم .

المصدر: الإسلام سؤال وجواب

10. هل يمكن إخراج الزكاة قبل حلول الحول ؟ ( مثلاً ، لو كان الحول ينتهي في شهر يوليو ، و قررتُ أن أخرج الزكاة كاملةً أو جزءاً منها في شهر إبريل ) .
الجواب: نعم يجوز تقديم الزّكاة عن وقت وجوبها لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم استعجل من العبّاس بن عبد المطّلب زكاة سنتين . وينبغي التنبّه هنا إلى أنّ وجوب الزكاة بدوران الحول هو بالسنّة الهجرية لا بالميلادية ، ومعلوم الفرق بينهما والله الموفّق .
الشيخ / محمد صالح المنجد
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

11. ماهو الواجب على المسلم تجاه غير المسلم ، سواء كان ذميا في بلاد المسلمين أو كان في بلاده ؟
الجواب: إن من المشروع للمسلم بالنسبة إلى غير المسلم أمورا متعددة ، منها الدعوة إلى الله عز وجل بأن يدعوه إلى الله ويبين له حقيقة الإسلام ، حيث أمكنه ذلك وحيث كانت لديه البصيرة ؛ لأن هذا هو أعظم الإحسان ، وأهم الإحسان ، الذي يهديه المسلم إلى مواطنه وإلى من اجتمع به من اليهود أو النصارى أو غيرهم من المشركين لقول النبي : من دل على خير فله مثل أجر فاعله رواه الإمام مسلم في صحيحه ، وقوله عليه الصلاة والسلام لعلي رضي الله عنه لما بعثه إلى خيبر وأمره أن يدعو إلى الإسلام قال فوالله لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم متفق على صحته . وقال عليه الصلاة والسلام : من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثال آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا رواه مسلم في صحيحه ، فدعوته إلى الله وتبليغه الإسلام ونصيحته في ذلك من أهم المهمات ومن أفضل القربات .

ثانيا : لا يجوز أن يظلمه في نفس ولا في مال ولا في عرض إذا كان ذميا أو مستأمنا أو معاهدا فإنه يؤدي إليه الحق فلا يظلمه في ماله لا بالسرقة ولا بالخيانة ولا بالغش ولا يظلمه في بدنه لا بضرب ولا بغيره ؛ لأن كونه معاهدا أو ذميا في البلد أو مستأمنا يعصمه .

ثالثا : لا مانع من معاملته في البيع والشراء والتأجير ونحو ذلك ، فقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه اشترى من الكفار عباد الأوثان ، واشترى من اليهود وهذه معاملة وقد توفي عليه الصلاة والسلام ، ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام اشتراه لأهله .

رابعا : في السلام ، لا يبدأه بالسلام ؛ لقول النبي : لاتبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام خرجه مسلم في صحيحه وقال : إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم فالمسلم لا يبدأ الكافر بالسلام ، ولكن يرد عليه بقوله : ( وعليكم ) لقول النبي عليه الصلاة والسلام : إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم متفق على صحته ، هذا من الحقوق المتعلقة بين المسلم والكافر ، ومن ذلك أيضا حسن الجوار إذا كان جارا تحسن إليه ولا تؤذيه في جواره ، وتتصدق عليه إذا كان فقيرا تهدي إليه وتنصح له فيما ينفعه ؛ لأن هذا مما يسبب رغبته في الإسلام ودخوله فيه ؛ ولأن الجار له حق ، قال النبي : مازال جبريل يوصيني بالجار حتى طننت أنه سيورثه متفق على صحته وإذا كان الجار كافرا كان له حق الجوار ، وإذا كان قريبا وهو كافر صار له حقان : حق الجوار وحق القرابة ، ومن المشروع للمسلم أن يتصدق على جاره الكافر وغيره من الكفار غير المحاربين من غير الزكاة . لقول الله تعالى : لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ وللحديث الصحيح عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن أمها وفدت عليها بالمدينة في صلح الحديبية وهي مشركة تريد المساعدة فاستأذنت أسماء النبي في ذلك هل تصلها فقال صليها ا هـ .

أما الزكاة فلا مانع من دفعها للمؤلفة قلوبهم من الكفار لقوله عز وجل : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ الآية ، أما مشاركة الكفار في احتفالاتهم بأعيادهم فليس للمسلم أن يشاركهم في ذلك.
الشيخ / عبد العزيز بن باز
المصدر: www.binbaz.org.sa

12. ما حكم التعلق بالأولياء ؟
الجواب:  الأولياء هم المؤمنون وهم الرسل عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم بإحسان وهم أهل التقوى والإيمان ، وهم المطيعون لله ولرسوله ، فكل هؤلاء هم الأولياء سواء كانوا عربا أو عجما بيضا أو سودا أغنياء أو فقراء حكاما أو محكومين رجالا أو نساء لقول الله سبحانه وتعالى : أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ فهؤلاء هم أولياء الله الذين أطاعوا الله ورسوله واتقوا غضبه فأدوا حقه وابتعدوا عما نهوا عنه ، فهؤلاء هم الأولياء وهم المذكورون في قول الله تعالى : وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ الآية .

وليسوا أهل الشعوذة ودعوى الخوارق الشيطانية والكرامات المكذوبة ، وإنما هم المؤمنون بالله ورسوله ، المطيعون لأمر الله ورسوله كما تقدم سواء حصلوا على كرامة أو لم يحصلوا عليها .

وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هم أتقى الناس وهم أفضل الناس بعد الأنبياء ، ولم يحصل لأكثرهم الخوارق التي يسمونها كرامات لما عندهم من الإيمان والتقوى والعلم بالله وبدينه ، لذا أغناهم الله بذلك عن الكرامات.

وقد قال سبحانه في حق الملائكة : لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ فلا يجوز لأحد أن يعبد الرسل أو الملائكة أو غيرهم من الأولياء ، ولا ينذر لهم ولا يذبح لهم ولا يسألهم شفاء المرضى أو النصر على الأعداء أو غير ذلك من أنواع العبادة لقول الله تعالى : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا وقوله سبحانه : وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ والمعنى أمر ووصى ، وقال تعالى : وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ الآية ، والآيات في هذا المعنى كثيرة

وهكذا لا يجوز الطواف بقبور الأولياء ولا غيرهم؛ لأن الطواف يختص بالكعبة المشرفة ، ولا يجوز الطواف بغيرها ، ومن طاف بالقبور يتقرب إلى أهلها بذلك فقد أشرك كما لو صلى لهم أو استغاث بهم أو ذبح لهم ، لقول الله عز وجل : قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

أما سؤال المخلوق الحي القادر الحاضر للاستعانة به فيما يقدر عليه فليس من الشرك ، بل ذلك جائز كقول الله عز وجل في قصة موسى عليه الصلاة والسلام : فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ ولعموم قوله تعالى وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وقول النبي صلى الله عليه وسلم : والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، وهو أمر مجمع عليه بين المسلمين . والله ولي التوفيق .
الشيخ / عبد العزيز بن باز
المصدر: www.binbaz.org.sa

13. ما حكم من يدعي علم الغيب ؟
الجواب: الحكم فيمن يدعي علم الغيب أنه كافر، لأنه مكذب لله عز وجل قال الله تعالى:(قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون). وإذا كان الله عز وجل يأمر نبيه محمداً صلي الله عليه وسلم أن يعلن للملأ أنه لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله، فإن من ادعى علم الغيب فقد كذب الله عز وجل في هذا الخبر. ونقول لهؤلاء : كيف يمكن أن تعلموا الغيب والنبي صلي الله عليه وسلم لا يعلم الغيب هل أنتم أشرف أم الرسول صلي الله عليه وسلم ؟ ! فإن قالوا : نحن أشرف من الرسول ، كفروا بهذا وإن قالوا : هو أشرف ، فنقول : لماذا يحجب عنه الغيب وأنتم تعلمونه ؟ ! وقد قال الله عز وجل عن نفسه:(عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً . إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصداً). وهذه آية ثانية تدل على كفر من ادعى علم الغيب، وقد أمر الله تعالى نبيه صلي الله عليه وسلم أن يعلن للملأ بقوله : (قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي).
الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين
المصدر: www.binothaimeen.com

14. ما حكم السفر إلى بلاد الكفار؟ وحكم السفر للسياحة؟
الجواب: السفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بثلاثة شروط:
الشرط الأول: أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات.
الشرط الثاني: أن يكون عنده دين يمنعه من الشهوات.
الشرط الثالث: أن يكون محتاجاً إلى ذلك.
فإن لم تتم هذه الشروط فإنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار لما في ذلك من الفتنة أو خوف الفتنة وفيه إضاعة المال لأن الإنسان ينفق أموالاً كثيرة في هذه الأسفار.
أما إذا دعت الحاجة إلى ذلك لعلاج أو تلقي علم لا يوجد في بلده وكان عنده علم ودين على ما وصفنا فهذا لا بأس به.
وأما السفر للسياحة في بلاد الكفار فهذا ليس بحاجة وبإمكانه أن يذهب إلى بلاد إسلامية يحافظ أهلها على شعائر الإسلام، وبلادنا الآن والحمد لله أصبحت بلاداً سياحية في بعض المناطق فبإمكانه أن يذهب إليها ويقضي زمن إجازته فيها.
الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين
المصدر: www.binothaimeen.com

15. هل يجوز الدعاء باللغة الإنجليزية ؟
الجواب: الدعاء باللغة الإنجليزية وغيرها من اللغات جائز خارج الصلاة ، وأما الصلاة فلا يجوز شيء منها بغير العربية عند جمهور العلماء. على أن التزام المسلم باللغة العربية في سائر أحواله لا سيما في عباداته - وَالدعاء هو العبادة - لا شك أنه أولى وأفضل .
الشيخ/ عبد الكريم الخضير
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

16. ما هو وقت أذكار المساء؟ وما هو الوقت الأفضل لها؟ وهل تقضى عند نسيانها؟
الجواب: المساء واسع من بعد صلا العصر إلى صلاة العشاء كلها يسمى مساء , وسواء قال الذكر في الأول أو في الآخر, إلا ما ورد تخصيصه بالليل مثل آية الكرسي من قرأها في ليله . فالذي يكون مقيداً بالليل يقال بالليل , والذي يكون مقيداً بالنهار يقال بالنهار, وأما قضاؤها إذا نسيت فأرجو أن يكون مأجورا عليه.
الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

17. ما حكم الاختلاط مع الدليل؟
الجواب:  اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد ، وامتزاج بعضهم في بعض ، ودخول بعضهم في بعض ، ومزاحمة بعضهم لبعض ، وكشف النّساء على الرّجال ، كلّ ذلك من الأمور المحرّمة في الشريعة لأنّ ذلك من أسباب الفتنة وثوران الشهوات ومن الدّواعي للوقوع في الفواحش والآثام .
والأدلة على تحريم الاختلاط في الكتاب والسنّة كثيرة ومنها :
قوله سبحانه :{ وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب 53.
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية : أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلا ينظر إليهن ولا يسألهن حاجة إلا من وراء حجاب .

وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم منع اختلاط الرّجال بالنساء حتى في أحبّ بقاع الأرض إلى الله وهي المساجد وذلك بفصل صفوف النّساء عن الرّجال ، والمكث بعد السلام حتى ينصرف النساء ، وتخصيص باب خاص في المسجد للنساء . والأدلّة على ذلك ما يلي :
عن أم سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مُكْثَهُ لِكَيْ يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنْ انْصَرَفَ مِنْ الْقَوْمِ" رواه البخاري رقم (793).
ورواه أبو داود رقم 876 في كتاب الصلاة وعنون عليه باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة .

وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ قَالَ نَافِعٌ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ" رواه أبو داود رقم (484) في كتاب الصلاة باب التشديد في ذلك .
وعن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا " . رواه مسلم رقم 664 وهذا من أعظم الأدلة على منع الشريعة للاختلاط وأنه كلّما كان الرّجل أبعد عن صفوف النساء كان أفضل وكلما كانت المرأة أبعد عن صفوف الرّجال كان أفضل لها . وإذا كانت هذه الإجراءات قد اتّخذت في المسجد وهو مكان العبادة الطّاهر الذي يكون فيه النّساء والرّجال أبعد ما يكون عن ثوران الشهوات فاتّخاذها في غيره ولا شكّ من باب أولى .

وقد روى أَبو أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ( تَسِرْن وسط الطريق ) عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ . رواه أبو داود في كتاب الأدب من سننه باب : مشي النساء مع الرجال في الطّريق .

ونحن نعلم أنّ الاختلاط ومزاحمة النساء للرّجال ممّا عمّت به البلوى في هذا الزّمان في أكثر الأماكن كالأسواق والمستشفيات والجامعات وغيرها ولكننا :
أولاً: لا نختاره ولا نرضى به وبالذّات في المحاضرات الدّينية والمجالس الإدارية في المراكز الإسلامية .
ثانياً: نتخذ الوسائل لتلافي الاختلاط مع تحقيق ما أمكن من المصالح ، مثل عزل مكان الرجال عن النساء ، وتخصيص أبواب للفريقين ، واستعمال وسائل الاتّصالات الحديثة لإيصال الصوت ، وتسريع الوصول إلى الكفاية في تعليم النساء للنساء وهكذا .
ثالثاً: نتقي الله ما استطعنا باستعمال غضّ البصر ومجاهدة النّفس .
الشيخ / محمد صالح المنجد
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

18. ما حكم لبس الخمار أو النقاب؟
الجواب:  الخمار هو ما يخمر به رأس المرأة أي يغطيه ، وقد أجمع العلماء على ان المرأة يجب عليها تغطية شعر رأسها بالخمار وسائر جسدها أيضا بالثياب غير الضيقة ولا الشفافة ولا الملفتة للنظر.
واختلفوا في تغطية الكفين ، كما اختلفوا في وجوب تغطية الوجه بالنقاب ، فذهب الجمهور إلى أن وجه المرأة ليس بعورة ، وقال بعض الحنابلة هو عورة يجب تغطيته ، وأصح القولين قول من قال بوجوب تغطية الوجه ، لان الله تعالى قال { ولا يبدين زينتهن} وأعظم زينة المرأة في وجهها .. وقال { وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن } .
وإنما يكون الكلام مع المرأة من وراء حجاب إذا غطت وجهها ، ولا يقال إن الآية مختصة بنساء النبي لأن الله تعالى علل الأمر بالحجاب بالتطهير ، وكل النساء بحاجة إليه ، وثمة أدلة أخرى ليس هذا موضع بسطها.
والله أعلم
الشيخ/ حامد بن عبد الله العلي
المصدر: طريق الإسلام

19. ما حكم الإسلام في عمل المرأة؟
الجواب:  أفضل عمل وأشرفه وأعلاه عند الله تعالى في الإسلام أن تعمل المرأة في تربية أولادها تربية صالحة فتجعل منهم رجالا ونساء صالحين يبنون لهذا الأمة مجدها ، وفي إعداء أسرة دافئة صالحة مستقرة لأبيهم ولهم حتى ينشأوا نشأة صحية تحميهم من الانحراف والضياع قال تعالى { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة } .
ومعلوم أن سكن الزوج إلى الزوجة إنما يتحقق بأن تؤدي الزوجة وظيفتها الفطرية في توفير البيت الدافيء المستقر وهذا هو معنى السكن أما إذا قضت نهارها في العمل وليلها في الراحة من عناء العمل وزوجها وأولادها في ضياع فلم تحقق كونها سكنا لزوجها وأولادها بل هي من أسباب شقائهم وهذا معلوم للعيان لايحتاج إلى دليل وبرهان .
غير أن الاسلام ـ لأن الأسرة قد تحتاج أحيانا لعمل المرأة ــ لايحرم عمل المرأة خارج بيتها ولكن يشترط لذلك شروطاً:
الأول : أن يكون عملها مما يباح للمراة أن تعمل فيه فلايجوز أن تعمل في السينما أو الغناء على سبيل المثال .
الثاني : أن لايكون عملها في وسط مثير للفتنة فلايجوز أن تعمل بين الرجال الأجانب في جو مختلط مخالف لآداب الاسلام .
الثالث : أن لايترتب على عملها تضييع لأولادها وحقوق زوجها.
والله اعلم
الشيخ/ حامد بن عبد الله العلي
المصدر: طريق الإسلام

20. كيف يمكن إبطال السحر بالقرآن والسنة والأذكار والأدعية؟
الجواب:  يختار من هو من أفضل القراء وأتقاهم، وأشدهم تمسكا بالسنة، وعملا بالشريعة، وبعداً عن المحرمات والمعاصي، فإن قراءته تؤثر بإذن الله في إبطال الأعمال السحرية، كما أنه لابد من أن يكون المقروء عليه من أهل التقوى والخير والصلاح والاستقامة، قال تعالى: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين، ولا يزيد الظالمين إلا خساراً)(الإسراء:82) كما أنه لابد من اعتقاد أن القرآن هو الشفاء والعلاج النافع، ولا يجعل القراءة تجربة، بل يجزم بأنه يزيل المرض بإذن الله تعالى، ثم إن القارئ يستحضر الآيات التي خصت بقراءتها على المريض، ويكررها، ثم إن المسلم عليه أن يتحصن دائماً بالأدعية النبوية والأوراد المأثورة من الكتاب والسنة، ويحافظ على أذكار الصباح والمساء، فبذلك يحفظه الله من كيد الكائدين، والله أعلم.
الشيخ/ عبدالله بن جبرين
المصدر: طريق الإسلام

21. كيف نرد على من يقول أن القرآن من عند غير الله أو من صنع البشر؟
الجواب: أن هذا القرآن تحدى الله الإنس والجن على أن يأتوا بمثله فعجزوا ، ثم تحداهم أن يأتوا بعشر سور فقط ، فعجزوا ثم تحداهم أن يأتوا بمثل أصغر سورة من القرآن فلم يستطيعوا ، مع أن الذين تحداهم كانوا أبلغ الخلق ، وأفصحهم ، والقرآن نزل بلغتهم ، ومع هذا أعلنوا عجزهم التام الكامل ، وبقي التحدي على مدار التاريخ ، فلم يستطع أحد من الخلق أن يأتي بشيء من ذلك ، ولو كان هذا كلام بشر لاستطاع بعض الخلق أن يأتي بمثله أو قريبا منه .


22. هل يجوز التحاكم إلى أعراف وقوانين القبائل؟
الجواب: يجب على جميع المسلمين أن يتحاكموا إلى كلام الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام في كل شيء لا إلى العادات والأعراف القبلية ، ولا إلى القوانين الوضعية ، قال الله سبحانه وتعالى : ( وما اختلفتم فيه من شي فحكمه إلى الله ) الشورى/10 ، وقال سبحانه : ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً ) النساء/60.


23. ما الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية؟
الجواب: توحيد الربوبية: فعل الرب، مثل الخلق والرزق والإحياء والإماته وإنزال المطر وإنبات النباتات وتدبير الأمور. وتوحيد الألوهية: فعل العبد، مثل الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والإنابه والرغبه والرهبه والنذر والإستغاثه وغير ذلك من انواع العبادات


24. هل القدر في الخير والشر على العموم جميعاً من الله أم لا؟
الجواب: القدر في الخير والشر على العموم جميعاً من الله، فعن علي قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتى الرسول صلى الله عليه وسلم فقعد فقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فنكس فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: { ما منكم من احد، ما من نفس منفوسه إلا وقد كتب الله مكانها في الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة } قال: فقال رجل: أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فقال: { من كان من أهل االسعادة فسيصير إلى عمل أهل االسعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة } )ثم قرأ: (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى الليل) 5-10. وفي الحديث: { واعملوا فكل ميسر، أما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، وأما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة } ثم قرأ (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى الليل )


25. ما حكم مصافحة المرأة الأجنبية ؟
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
روى الطبراني من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : " لأن يطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له " وقد دل الحديث على تحريم أن يصافح الرجل المرأة الأجنبية، وينبغي أن يتذكر من يطلب تقوى الله تعالى انه إذا طلب مرضاة الله في شيء سهله الله تعالى عليه كما قال تعالى : { فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى } وقال تعالى :{ والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم } وإذا عرف الناس عنك أنك لا تصافح النساء، سيبادر النساء أنفسهم بالامتناع عن مد أيديهن للمصافحة وسيجعل الله تعالى لك مخرجا، ويرفع قدرك بتقواه والله اعلم.
الشيخ / حامد العلي
المصدر: طريق الإسلام

26. إطلاق اللحية فرض أم سنة ؟
الجواب: لايجوز للرجل أن يحلق لحيته لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتوفير اللحى ، فعن ‏ابن عمر ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب وكان ‏ ‏ابن عمر ‏‏إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه .ـ رواه البخاري
قال الإمام بن حجر : ـ و « وفروا اللحى » ‏‏أما قوله " وفروا " فهو بتشديد الفاء من التوفير وهو الإبقاء أي اتركوها وافرة وفي رواية عبد الله بن عمر عن نافع في الباب الذي يليه " أعفوا " وسيأتي تحريره , وفي حديث أبي هريرة عند مسلم أرجئوا وضبطت بالجيم والهمزة أي أخروها , وبالخاء المعجمة بلا همز أي أطيلوها , وله في رواية أخرى " أوفوا " أي اتركوها وافية , قال النووي وكل هذه الروايات بمعنى واحد , واللحى بكسر اللام وحكي ضمها وبالقصر والمد جمع لحية بالكسر فقط وهي اسم لما نبت على الخدين والذقن . ‏ وقد ورد ما يدل على جواز التخفيف من شعر اللحية في حدود القبضة ، وكان ابن عمر رضي الله عنه إذا حج أو اعتمر أخذ ما فضل عن قبضته ، رواه البخاري ، وقال في الفتح ( الذي يظهر أن ابن عمر رضي الله عنه كان لايخصص هذا بالنسك بل كان يحمل الامر بالإعفاء على غير الحالة التي تتشوه فيها الصورة بإفراط طول شعر اللحية أو عرضه )
وذكر أن الطبري رحمه الله روى عن عمر أنه فعل ذلك برجل أي قص اللحية الطويلة ، وقال ـ أي ابن حجر ـ وأخرج أبو داود بسند حسن عن جابر كنا نعفي السبال إلا في حج أو عمرة ، والسبال ما طال من شعر اللحية ، وذكر الطبري عن الحسن وعطاء أنه يؤخذ من طولها وعرضها مالم يفحش واختار قول عطاء ، ينظر فتح الباري 10/350 والحاصل أنه يجوز الاخذ من طول اللحية وعرضها وتهذيبها مالم يفحش ، والحد هو قبضة اليد كما ورد عن الصحابة . والله أعلم
الشيخ / حامد العلي
المصدر: طريق الإسلام

27. هل التطيب بالروائح مشروع في رمضان ؟
الجواب: يجوز التطيب في رمضان ، ولا يفسد بذلك بالصيام .
وفي فتاوى اللجنة الدائمة : ( الروائح مطلقاً عطرية وغير عطرية لا تفسد الصوم في رمضان وغيره فرضاً أو نفلاً ) اهـ
وقالت اللجنة أيضاً : ( من تطيب بأي نوع من أنواع الطيب في نهار رمضان وهو صائم لم يفسد صومه ، لكنه لا يستنشق البخور والطيب المسحوق كمسحوق المسك ) اهـ فتاوى اللجنة الدائمة (10/271) .
وقال الشيخ ابن عثيمين : وأما الطيب فجائز للصائم في أول النهار وفي آخره سواء كان الطيب بخوراً أو دهناً أو غير ذلك ، إلا أنه لا يجوز أن يستنشق البخور لأن البخور له أجزاء محسوسة مشاهدة إذا استنشقته تصاعدت داخل أنفه ثم إلى معدته ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم للقيط بن صبرة : ( بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً ) اهـ . فتاوى أركان الإسلام ص 469 .
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

28. ما حكم من أخر الحج بدون عذر وهو قادر عليه ومستطيع ؟
الجواب: من قدر على الحج ولم يحج الفريضة وأخره لغير عذر، فقد أتى منكراً عظيماً ومعصية كبيرة، فالواجب عليه التوبة إلى الله من ذلك والبدار بالحج؛ لقول الله سبحانه:" ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن غني عن العالمين" ، ولقول النبي –صلى الله عليه وسلم- :" بني الإسلام على خمس : شهادة ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت" متفق على صحته، ولقوله –صلى الله عليه وسلم- لما سأله جبرائيل عليه السلام عن الإسلام ، قال :" أن تشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا" أخرجه مسلم في صحيحه، من حديث عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-. والله ولي التوفيق.
الشيخ/ عبد العزيز بن باز رحمه الله
المصدر: الإسلام اليوم

29. عليَّ دين وأريد الحج فهل يجوز لي ذلك؟
الجواب: إذا كان لديك مال يتسع للحج ولقضاء الدين فلا بأس، أما إذا كان المال لا يتسع لهما، فابدأ بالدين؛ لأن قضاء الدين مقدم ، والله سبحانه وتعالى يقول:" ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" وأنت لا تستطيع؛ لأن الدين يمنعك من الاستطاعة، أما إذا كان لديك مال كاف لسداد الدين وأداء الحج فلا بأس أن تحج وأن تفي بالدين، بل هو الواجب عليك للآية المذكورة وما جاء في معناها من الأحاديث عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-.
الشيخ/ عبد العزيز بن باز رحمه الله
المصدر: الإسلام اليوم

30. لو حججت بطفلي الصغير ولبيت عنه ولكننا لمن نستطع أن نكمل حجه فهل علينا شيء؟
الجواب: يستحب لمن حج بالطفل من أب أو أم أو غيرهما أن يلبي عنه بالحج، وهكذا العمرة؛ لما ثبت في الصحيح عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أن امرأة رفعت إليه صبياً فقالت: يا رسول الله ألهذا حج ؟ قال: " نعم ولك أجر" أخرجه مسلم في صحيحه. ويكون هذا الحج نافلة للصبي ومتى بلغ وجب عليه حج الفريضة إذا استطاع السبيل لذلك، وهكذا الجارية وعلى من أحرم عن الصبي أو الجارية أن يطوف به، ويسعى به ، ويرمي عنه الجمار، ويذبح عنه هدياً إن كان قارناً أو متمتعاً، ويطوف به طواف الوداع عند الخروج؛ للحديث المذكور ولما جاء في معناه من الأحاديث والآثار عن الصحابة –رضي الله عنهم-.
ومن قصر في ذلك فعليه أن يتمم. فإن كان قد ترك الرمي عنه، أو ترك طواف الوداع، فعليه عن ذلك دم يذبح في مكة للفقراء من مال الذي أحرم عنه، وإن كان لم يطف به طواف الإفاضة أو لم يسع به السعي الواجب فعليه أن يرجع به إلى مكة ويطوف ويسعى، وإذا كان من معه الصبي أو الجارية يخشى ألا يقوم بالواجب فليترك الإحرام عنه؛ لأن الإحرام عنه ليس واجباً ولكنه مستحب لمن قدر على ذلك. والله ولي التوفيق.
الشيخ/ عبد العزيز بن باز رحمه الله
المصدر: الإسلام اليوم

31. عند رجل والدته وهي طاعنة في السن، ولم تؤد فريضة الحج لعدم استطاعتها ركوب السيارة، ولو كان واحد كيلو، فهل يلزم ابنها الحج عنها؛ لأنه مستعد بذلك إذا كان ذلك يجوز؟
الجواب: إذا كان الواقع كما ذكر من أن الأم لم تحج الفريضة وأنها عاجزة عن السفر لأداء الحج بنفسها، وجب على ولدها أن يحج عنها إذا استطاع ذلك، وكان قد حج عن نفسه؛ لما ثبت عن ابن عباس – رضي الله عنهما -، أن امرأة من خثعم قالت: يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال : "نعم"، وذلك في حجة الوداع، رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم: قالت: يا رسول الله إن أبي شيخ كبير، عليه فريضة الله في الحج، وهو لا يستطيع أن يستوي على ظهر بعيره، فقال – صلى الله عليه وسلم – "فحجي عنه".
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الشيخ عبدالعزيز بن باز-رحمه الله -
المصدر: الإسلام اليوم

32. أرغب في الحج لهذا العام، ولكن لا أملك نقوداً، فهل يجوز الاقتراض لأداء فريضة الحج، مع العلم أن علي ديناً سابقاً ؟
الجواب: أخي الكريم: ما دام أنك لا تملك نقوداً فلا يلزمك أن تقترض لتحج، لأنه لا يلزمك الحج لأنك غير مستطيع، ولا يجب الحج إلا على المستطيع، لكن لو اقترضت ثم حججت وعليك دين سابق صح حجك، وأجزأ عن الفريضة، والله أعلم.
د. شرف بن علي الشريف
المصدر: الإسلام اليوم

33. ما يجب تعلمه في العقيدة وكيف نفهمها؟
الجواب:  الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد:
فإنه يجب على كل مسلم أن يعتقد ما دل عليه حديث جبريل- عليه السلام- المشهور، حين سأل رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة وعلاماتها، وبين صلى الله عليه وسلم أنه أتاهم يعلمهم دينهم، فيما رواه مسلم من حديث عمر –رضي الله عنه- ففي أمر الاعتقاد يجب:
1- الإيمان بالله وتوحيده بالربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
2- الإيمان بالملائكة الكرام، وما صح من صفاتهم وأعمالهم وأسمائهم.
3- الإيمان بكتب الله، وتصديق ما صح من أخبارها، والعمل بما لم ينسخ من أحكامها.
4- الإيمان برسل الله، وأن دينهم واحد، وهو الإسلام، وشرائعهم متنوعة منسوخة بالإسلام.
5- الإيمان باليوم الآخر، وفتنة القبر وعذابه أو نعيمه، والبعث، والحشر، والحساب، والجنة والنار.
6- الإيمان بالقدر، وعلم الله السابق لكل شيء، وكتابته، ومشيئته النافذة، وخلقه لكل شيء، وما يتصل بذلك، وما يلتحق به، ومعرفة ما ينافيه من الكفر والشرك والنفاق.
وأما كيفية فهم العقيدة، فكما فهمها السلف الصالح من الصحابة – رضي الله عنهم- والتابعون وتابعيهم من أهل القرون المفضلة، الذين اعتمدوا على ناطق الكتاب وصحيح السنة، ولم يسلكوا السبل المحدثة التي جاء بها المتكلمون والفلاسفة، وشوهوا بها جمال العقيدة، وكدروا صفوها، فعلى كل مؤمن أن يسعه ما وسع الرعيل الأول، وأن يقبل على كتاب الله وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم- فيستقي من نبعها الصافي، مستعيناً بمؤلفات السلف الصالح وتقريراتهم.
د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي
المصدر: الإسلام اليوم

34. ما معنى الصيام لغة وشرعاً؟
الجواب:  الصيام لغة: مجرد الإمساك. فكل إمساك تسميه العرب صوما حتى الإمساك عن الكلام يسمى صوماً.
قال تعالى: "فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً" الآية [مريم: 26].
والإمساك عن الحركة يسمى صياماً كما في قول الشاعر:
خَيْلٌ صِيام وخيل غير صائمة *** تحت العجاج وأخرى تَعلُك اللُّجُما
وشرعاً: الإمساك بنية عن المفطرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس.
ويعرفه بعضهم بأنه: إمساك مخصوص في وقت مخصوص من شخص مخصوص عن أشياء مخصوصة.
[فتاوى رمضان (1/27 –28)].
د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
المصدر: الإسلام اليوم

35. هل نية الصيام كافية عن نية صوم كل يوم على حدة؟
الجواب: من المعلوم أن كل شخص يقوم في آخر الليل ويتسحر، فإنه قد أراد الصوم ولا شك في هذا، لأن كل عاقل يفعل الشيء باختياره لا يمكن أن يفعله إلا بإرادة.
والإرادة هي النية، فالإنسان لا يأكل في آخر الليل إلا من أجل الصوم، ولو كان مراده مجرد الأكل لم يكن من عادته أن يأكل في هذا الوقت. فهذه هي النية ولكن يحتاج إلى مثل هذا السؤال فيما لو قدر أن شخصاً نام قبل غروب الشمس في رمضان وبقي نائماً لم يوقظه أحد حتى طلع الفجر من اليوم التالي فإنه لم ينو من الليل لصوم اليوم التالي فهل نقول إن صومه اليوم التالي صوم صحيح بناء على النية السابقة؟
أو نقول: إن صومه غير صحيح لأنه لم ينوه من ليلته؟
نقول: إن صومه صحيح لأن القول الراجح أن نية صيام رمضان في أوله كافية؛ فلا يحتاج إلى تجديد النية لكل يوم؛ اللهم إلا أن يوجد سبب يبيح الفطر فيفطر في أثناء الشهر فحينئذ لابد من نية جديدة لاستئناف الصوم.
[الفتاوى لابن عثيمين، كتاب الدعوة (1/144-145)].
الشيخ/ محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله -
المصدر: الإسلام اليوم

36. هل من نوى الإفطار يفطر؟
الجواب: نعم ، وذلك أن الصيام مركب من حقيقتين: النية وترك جميع المفطرات، فإذا نوى الإفطار، فقد اختلت الحقيقة الأولى وهي أعظم مقومات العبادة، فالأعمال كلها لا تقوم إلا بها.
ومعنى قولهم: أفطر، معناه: أنه حكم له بعدم الصيام، لا بمنزلة الآكل والشارب، كما فسروا مرادهم.
ولذلك لو نوى الإفطار وهو في نفل، ثم بعد ذلك أراد أن ينوي الصيام قبل أن يحدث شيئاً من المفطرات، جاز له ذلك، لكن أجره وصيامه المثاب عليه من وقت نيته فقط، وإن كان الذي نوى الإفطار في فرض، فإن ذلك اليوم لا يجزئه ولو أعاد النية قبل أن يفعل مفطراً، لأن الفرض شرطه أن النية تشمل جميعه من طلوع فجره إلى غروب شمسه، بخلاف النفل.
وها هنا فائدة يحسن التنبيه عليها، وهي أن قطع نية العبادة نوعان:
نوع لا يضره شيء: وذلك بعد كمال العبادة، فلو نوى قطع الصلاة بعد فراغها أو الصيام، أو الزكاة، أو الحج أو غيرها بعد الفراغ ، لم يضر لأنها وقعت وحلت محلها، ومثلها لو نوى قطع نية طهارة الحدث الأكبر أو الأصغر بعد فراغه من طهارته، لم تنتقض طهارته.
والنوع الثاني: قطع نية العبادة في حال تلبسه بها، كقطعه نية الصلاة وهو فيها، والصيام وهو فيه، أو الطهارة وهو فيها، فهذا لا تصح عبادته ومتى عرفت الفرق بين الأمرين، زال عنك الإشكال.
[الفتاوى السعدية للشيخ عبد الرحمن السعدي (228 – 229)].
الشيخ/ عبدالرحمن بن سعدي -رحمه الله-
المصدر: الإسلام اليوم

37. هل السحور واجب؟ وما المراد بالبركة في قوله – صلى الله عليه وسلم -: "فإن في السحور بركة"؟
الجواب: السحور هو الأكلة قبيل الإمساك وهو مستحب، يقول عليه الصلاة والسلام: "تسحروا فإن في السحور بركة" البخاري (1923)، ومسلم (1095).
والأمر في قوله: "تسحروا" للإرشاد، ولأجل ذلك علله بالبركة التي هي كثرة الخير.
وروي أنه – صلى الله عليه وسلم – ترك السحور لما كان يواصل، فدل على أنه ليس بفرض، ومن الأحاديث الدالة على استحباب السحور: أنه – صلى الله عليه وسلم – أمر أصحابه – رضوان الله عليهم – أن يتسحروا ولو بتمرة أو بمذقة لبن حتى يتم الامتثال.
ويقول – صلى الله عليه وسلم -: "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر" مسلم (1096).
والمراد بالبركة التي في الحديث أن الذي يتسحر يبارك له في عمله فيوفق لأن يعمل أعمالاً صالحة في ذلك اليوم، بحيث إن الصيام لا يثقله عن أداء الصلوات، ولا يثقله عن الأذكار وعن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بخلاف ما إذا ترك السحور فإن الصيام يثقله عن الأعمال الصالحة لقلة الأكل، ولكونه ما عهد الأكل إلا في أول الليل.
[فتاوى الصيام، لابن جبرين ص: (16 –17)].
د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
المصدر: الإسلام اليوم

38. اعتمر في أشهر الحج ثم رجع إلى بلده فهل يكون متمتعاً؟
الجواب:  الحمد لله
المتمتع هو من أحرم بالعمرة في أشهر الحج وفرغ منها ثم أحرم بالحج من عامه .
ومن شرط التمتع ألا يسافر من مكة بعد العمرة إلى بلده ، فإن سافر إلى بلده ثم رجع بالحج مفرداً فهو مفرد ، ولا يكون متمتعاً ، ولا يلزمه هدي ، لأنه أنشأ للحج سفراً جديداً ، وإذا أراد هذا الحاج أن يكون متمتعاً فإنه يحرم بعمرة من الميقات في سفره الثاني للحج .
أما إذا سافر من مكة بعد العمرة إلى غير بلده كما لو سافر إلى جدة ثم رجع محرماً بالحج ، فهو متمتع ، وسفره إلى جدة لا يبطل تمتعه ، لأنه لم يسافر إلى أهله.
المصدر: الإسلام سؤال وجواب

39. ماذا يجب على من رمى الجمار ضحى ثاني يوم العيد، ثم علم بعد ذلك أن وقت الرمي هو بعد الظهر؟.
الجواب:  الحمد لله
من رمى الجمار ثاني يوم عيد الأضحى قبل الزوال فعليه أن يعيد رميها بعد زوال ذلك اليوم، فإن لم يعلم خطأه إلا في اليوم الثالث أو الرابع أعاد رميها بعد الزوال من اليوم الثالث أو الرابع بعد الزوال ، قبل أن يرمي لذلك اليوم الذي ذكر فيه ، فإن لم يعلم إلا بعد غروب شمس اليوم الرابع لم يرم، وعليه دم يذبح بالحرم ويطعمه الفقراء.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة ( فتاوى اللجنة 11/273).
المصدر: الإسلم سؤال وجواب

40. ما حكم من ادعى النبوة لنفسه أو صدق أو اتبع من يدعيها؟
الجواب: من ادعى النبوة تحت أي حجة من الحجج يعد مرتدا خارجا عن دين الإسلام ويدخل في حكمه كل من آمن به أو صدقه أو اتبعه.


41. ما حكم زيارة القبور للرجال؟
الجواب: زيارة القبور مستحبة للرجال، اقتداء بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله من زيارة البقيع، والسلام على أهله مع عدم المداومة.


42. ما حكم زيارة القبور للنساء؟
الجواب: ذهب جمهور علماء أهل السنة والجماعة أنها مكروهة، ولعل الأحوط في ذلك أن تترحم النساء على الأموات من المسلمين والمسلمات ويستغفرن لهم من بيوتهن دون الذهاب إلى المقابر.


43. ما حكم الصلاة عند القبور؟
الجواب: إن كان المقصود منها الصلاة على ميت توفي في غيابه هنا صلاة الجنازة لا بأس بها، وإن كان المقصود بالصلاة صلاة الفرائض أو النوافل فهذا من البدع المحرمة.


44. هل يجوز بناء المساجد على القبور؟
الجواب: بناء المساجد على القبور من المحرمات سدا لذريعة الشرك وتعظيم القبور.


45. ما حكم طلب العون من المخلوق الحي فيما يقدر عليه؟
الجواب: يجوز إذا كان في الأمور الدنيوية مما يقدر عليه وتعارف الناس عليه.


46. ما حكم طلب العون من الأموات؟
الجواب: طلب العون من المخلوق حيا كان أو ميتا في شئ لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى أمر محرم بل هو من الشرك الذي حرمه الله كالاستعانة بالميت والاستغاثة به على جلب نفع أو دفع ضر أو إيلاد ولد ونحو ذلك.


47. هل يجوز أن يقول الإنسان عند وقوع الحادثة:يا علي،يا محمد،يا الحسن أو يسمي اسم من يعتقده وليا أو صالحا؟
الجواب: هذه العبارات بدعية بل هي من قبيل الشرك ومن المحرمات التي تبطل العمل.


48. ما حكم بناء القبور وتعليتها؟
الجواب: لا يجوز البناء على القبور أوتعليتها، أو تجصيصها، أو تزيينها، أو تطيينها.


49. ما حكم الصلاة في المساجد التي فيها القبور؟
الجواب: لما كان بناء المساجد على القبور من المحرمات فإن الصلاة في هذه المساجد لا تجوز لأن ما كان منهيا في أصله يعد منهيا في  فرعه، ولأن  المساجد المبنية على القبور مظنة تعظيمها.


50. ما حكم الأفعال التي يرتكبها الشخص قبل إسلامه؟
الجواب:  الإسلام دين الفطرة، والرحمة والتسامح والعفو عن الخطايا والسيئات ويهدم ما قبله فمن دخل فيه سقطت عنه الأفعال المحرمات التي ارتكبها قبل إسلامه.


51. ما حكم المرتد إذا تاب وعاد إلى الإسلام؟
الجواب: إذا ارتد المسلم ثم تاب وعاد إلى الإسلام تسقط عنه حقوق الله في أثناء ردته وتجب عليه حقوق الآدميين.


52. ما الدليل من القرآن على أن من يدخل في الإسلام يغفر له ما سلف من ذنوب وخطايا؟
الجواب: قوله تعالى:(قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف).(الأنفال:38).


53. ما الدليل من السنة النبوية على أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟
الجواب: قول الرسول صلى الله عليه وسلم :(الإسلام يهدم ما كان قبله والهجرة تهدم ما كان قبلها والحج يهدم ما كان قبله).(رواه مسلم).


54. ما الدليل على أن الإسلام قائم على الإقناع والدعوة المصحوبة بالحكمة والكلمة الطيبة؟
الجواب: قوله تعالى:(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) .(النحل:125).


55. ما مكانة الإيمان باليوم الآخر في حياة المسلم؟
الجواب: الإيمان باليوم الآخر وما فيه من ثواب وعقاب أحدُ أركانِ الإسلام ومبانيه العظام.


56. من هم أشد بلاء من البشرية؟
الجواب: الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.


57. ما أثر الشرك الأكبر على الإنسان وأعماله؟
الجواب: حبوط العمل ، والخلود في النار لمن مات عليه كما قال الله تعالى: (ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون)،(الأنعام:88).


58. ما أمثلة الشرك الأكبر؟
الجواب: دعاء الأموات والأصنام ، والاستغاثة بِهِم، والنذر لَهُم ، والذبح لهم ، ونحوذلك.


59. ما معنى الإحسان؟
الجواب: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك.


60. ما حقيقة العبادة؟
الجواب: هي إفراد الله سبحانه بجميع ما تعبد العباد به من دعاء وخوف ورجاء وصلاة وصوم وذبح ونذر وغير ذلك على وجه الخضوع له والرغبة والرهبة مع كمال الحب له سبحانه والذل لعظمته.


61. ما هي الأصول الثلاثة التي يجب على كل مسلم ومسلمة معرفتها؟
الجواب: معرفة العبد : ربه ، ودينه ، ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم .


62. إذا قيل لك من ربك فماذا تقول؟
الجواب: أقول : ربي الله ، الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته ، وهو معبودي ، ليس لي معبود سواه .


63. ما جوابك إذا قيل لك ما دينك ؟
الجواب: أقول : ديني الإسلام ، وهو : الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، والبراءة من الشرك وأهله .


64. ما جوابك إذا قيل لك من نبيك ؟
الجواب: أقول : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ، وهاشم من قريش ، وقريش من العرب ، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم ، عليهما وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم .


65. أصل الدين الإسلامي وقاعدته أمران فما هما؟
الجواب: الأول : الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له ، والتحريض على ذلك ، والموالاة فيه ، وتكفير من تركه .الثاني : الإنذار عن الشرك في عبادة الله ، والتغليظ في ذلك والمعاداة فيه ، وتكفير من فعله .


66. ما حقيقة الدعوة إلى وحدة الأديان، وماهي آثارها؟
الجواب: الدعوة إلى وحدة الأديان دعوة كفرية ضالة لكونها مناقضة لأصل الاعتقاد في الإسلام، ومن آثار هذه الدعوة إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر، والحق والباطل،وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكفار، وإبطال الجهاد.


67. هل يجوز تسمية الكنائس بيوت الله؟
الجواب: لا يجوز تسمية الكنائس بيوت الله لأنها بيوت يكفر فيها بالله، والبيوت بمنزلة أهلها وأهلها كفار، فهي بيوت عبادة الكفار.


68. هل يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة بناء مسجد وكنيسة ومعبد في مجمع واحد؟
الجواب: لا يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة بناء مسجد وكنيسة ومعبد في مجمع واحد،لما في ذلك من الاعتراف بدين يعبد به الله غير دين الإسلام، وإنكار ظهوره على الدين كله، وأن الإسلام غير ناسخ لما قبله من الأديان.


69. ما حكم الماسونية والانتماء إليها؟
الجواب: الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين، وأن من ينتسب إليها وهو على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر.


70. ما حكم القاديانية والانتماء إليها؟
الجواب: القاديانية والمسماة بالأحمدية عقيدة خارجة عن الإسلام، ومعتنقوها كفار مرتدون.


71. ما حكم البابية والبهائية والانتماء إليهما؟
الجواب: البابية والبهائية فرقة خارجة عن شريعة الإسلام، ومن اتبعهم أو وافقهم في أصولهم وعقائدهم فهم مرتدون .


72. ما حكم تمثيل الأنبياء؟
الجواب: يحرم تمثيل الأنبياء ولا يجوز أظهار فيلم أي نبي من الأنبياء وإخراجه ونشره سواء فيما يتعلق بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأنبياء لما في ذلك من تعريض مقام النبوة وجلال الرسالة للازدراء والاستهانة والسخرية.


73. ما حكم تصوير نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء؟
الجواب: لا يجوز شرعا تخييل شخص النبي صلى الله عليه وسلم بالصور المتحركة أو الثابتة،كل ذلك حرام لا يحل لأي غرض من الأغراض،وكذا سائر الأنبياء والرسل والصحابة الكرام.


74. ما حكم عمل فيلم سينمائي عن حياة أحد الصحابة الكرام؟
الجواب: لا يجوز تمثيل أي واحد من الصحابة على شكل مسرحية أو فيلم سينمائي لمنافاة ذلك لمنزلتهم العالية وثناء الله عليهم، وسدا لذريعة الاستهانة بهم.


75. ما حكم وضع اليد على التوراة أو الإنجيل أو كليهما حين أداء اليمين أمام القضاء؟
الجواب: لا يجوز لمسلم أن يضع يده عند الحلف على التوراة أو الإنجيل لأن النسخ المتداولة منهما محرفة، فإن اضطر إلى ذلك فلا بأس عليه دون أن ينوي بذلك تعظيما.


76. ما حكم دفن المسلم في مقابر غير المسلمين خارج الوطن الإسلامي إذا لم توجد مقابر خاصة بالمسلمين؟
الجواب: إن دفن المسلم في مقابر غير المسلمين خارج الوطن الإسلامي جائز للضرورة فقط والأصل أن يدفن المسلم في مقابر المسلمين.


77. ما حكم الشريعة إذا أسلم الزوج وكانت الزوجة غير كتابية؟
الجواب: إذا أسلم الزوج وكانت الزوجة غير كتابية وجب التفريق بينهما.


78. ما حكم الشريعة فيما إذا أسلمت الزوجة ولم يسلم الزوج؟
الجواب: إذا أسلمت الزوجة ولم يسلم الزوج وجب التفريق بينهما.


79. ما حكم زواج المسلمة بغير المسلم؟
الجواب: لا يجوز أن ينكح غير المسلم المسلمة في جميع الأحوال.


80. هل يجوز إعطاء الزكاة لغير المسلم؟
الجواب: لا يجوز إعطاء الزكوات المفروضة لغير المسلم.


81. ما حكم من حبس فلم يعلم مواقيت الصلاة؟
الجواب: عليه أن يجتهد ويصلي ولا يقضي.


 
إعـلانات نصـية
FREE ARABIC LESSONS
New Video Series Reveals
How To Read Arabic In 21 Days
www.LearnArabicOnline.com
Cheap International Calls
FREE mins! NO FEES. Pinless
Call Instantly. Manage Online
www.MiniCalls.com
WAIT IS OVER - Al Ajwa Seeds!
First Time In Market! Al Ajwa
Seeds Powder Available!
www.ZumZumStore.com

القائمة البريدية لأوقات الصلاة شهرياً (البريد الإليكتروني):
البحث في دليل المواقع الإسلامية: تنزيل برنامج الأذان
أوقات الصلاة في:
 
تنبيه | اتصل بنا | أضف خدمات الباحث الإسلامي لموقعك | أخبر صديق | مساعدة | أعلن معنا | عن الموقع | فيسبوك |

تنزيل برنامج الأذان    الكمبيوتر / اي فون / أندرويد / الجوال

جميع الحقوق محفوظة للباحث الإسلامي © 2014
تصميم وتطوير وسط النسيج