تنبيه

نحن في الباحث الإسلامي نبذل قصارى جهدنا في تقديم المعلومات والمواقع المناسبة. فإذا وجدت ما هو غير مناسب فلا تتردد في  الاتصال بنا

الموقع

الرجاء إدخال اسم الموقع الحالي
الرجاء إدخال الصحيحة قيم الطول خط العرض
الرجاء تحديد المنطقة الزمنية
الرجاء تحديد الصيفي تاريخ بدء
الرجاء تحديد النهار تاريخ انتهاء التوفير
حاسبة الصلاة

يوم عاشوراء

158 أيام للذهاب

يقدر: س سبت 30, 2017

حول هذا اليوم

يوافق العاشر من المحرم من كل عام - وهو الذي يطلق عليه يوم عاشوراء - أحداثـًا تاريخية عظيمة ؛ فهو اليوم الذي رست فيه سفينة نوح على الجودي فصامه نوح عليه السلام ، روى ذلك أحمد عن ابن عباس ، كما أنه اليوم الذي أهلك الله فيه فرعون ، ونجّا موسى عليه السلام ، وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصوم هذا اليوم قبل هجرته في مكة ، ولما هاجر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى المدينة ، ووجد اليهود يصومونه ، قال : [ أنا أحق بموسى منكم ][متفق عليه] . ولقد كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حريصـًا كل الحرص أن يخالف اليهود خصوصـًا بعد أن استقرت الدعوة في عهدها المدني ، واستشكل الأمر على بعض الصحابة فقالوا يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى ، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : [ إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع ] ، قال : فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ [رواه مسلم ]. قال ابن القيم : فمراتب صومه ثلاث : أكملها أن يُصام قبله يوم وبعده يوم ، ويلي ذلك أن يصام التاسع وعليه أكثر الأحاديث ، ويلي ذلك إفراد العاشر وحده بالصوم . والذي ورد في فضل صيام عاشوراء أنه "يكفّر سنة ماضية" رواه مسلم ، أما ما ورد من التوسعة على العيال فيه والاكتحال فيه فهذه كلها أحاديث ضعيفة و بعضها مكذوب

IslamicFinder ونسخة 2017. جميع الحقوق محفوظة. تنبيه
لمزيد من المعلومات قراءة الأحكام والشروط و سياسات الخصوصية

تابع IslamicFinder